تبارك الله : أي : تعاظم الذي هذه أفعاله سبحانه وتعالى ، وهذه قدرته ، وهذه مخلوقاته تبارك وتعالى .
وتبارك : فعل خاص به سبحانه ، فلا يطلق على غيره ، والبركة هي كثرة الخير ونماؤه ، وبركات الله – جل وعلا – لا تتناهى ، أما المخلوق فلا يقال له تبارك . إنما يقال له مبارك يعني : بارك الله فيه ، وجعله مباركا ، والبركة كلها من الله سبحانه وتعالى .
(تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) سورة الأعراف ، وتبارك فعل خاص بالله تعالى لا يُطلق على غيره ، والبركة : كثرة الخير ونماءه ، وبركات الله لا تتناها ، أما المخلوق فلا يقال له تبارك كما يصنع بعض الجهلة في تسمية بناتهم بذلك ، فيسمي بنته تبارك وذلك لا يجوز ، إنما يقال لها مباركة ، ويقال للذكر : مبارك ، يعني : بارك الله فيه ، وجعله مباركًا ، ولا يقال للعبد : تباركت فهذا خاص بالله – تبارك وتعالى – (تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) .