المنصوح ولو كان كبير القدر كثير العلم عليه أن لا يغضب ولا يشمئز، بل يبادر بقبول النصيحة والشكر لمن نصحه، ويحمد الله إذ قيض له النصيحة على يد الناصح، فإن داود لم يشمئز من قول الخصمين: {فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط} [ص: 22] بل حكم بالحق الصرف.